(في بيت رشا)
رشا :أوف الحين وش الي بيفكني من تعليقات عبد العزيز(أنت اللي حطيت نفسك في هالموقف )
(في السياره )
عبدالعزيز : غيداء أببي أسألك سؤال
غيدا : تفضل
عبدالعزيز : ليش رشا تسوي هالحركات
غيدا : حركات!مثل ايش
عبدالعزيز : أدري أنك فاهمه قصدي
غيدا : لامافهمت ممكن تفهمني
عبدالعزيز: أفهمك يعني يا طويلةالعمر ليش اهي تسوي حركات الأولادوأهي بنت
غيدا : أسألها أهي عندها الجواب
عبدالعزيز: يعني تبين تفهميني أن ماعندك جواب
غيدا :يس
عبدالعزيز : نمشيها هالمره لكن ماراح أمشيها لك مره ثانيه
غيدا : الإجابه منها أحسن
عبدالعزيزيبي يغير الموضوع : تبين تروحين الاستراحه
غيدا : يس
(في بيت عبدالعزيز)
ريم هي تتثاوب:صباح الخير
لين : صباح الورد والياسمين
ريم : وش تحسينبه
لين بأستهزاء : ليش ماتدرين أن اليوم اليوم العالمي للأخوان
ريم : أحلفي أول مره أسمع عنه
لين:لاتصدقين بس أنا أبي أطلب منك طلب
ريم : أخلصي قولي اللي عندك
لين : بس كنت أبيك تروحين معي السينما
ريم نطت من الفراش : احلفي
لين وهي تبتسم : والله
ريم :أنت ماتطلبين أنت تامرين أمر
لين :بس لازم نستأذن من عبدالعزيز
ريم تدور جوالها
لين:وش تدورين
ريم:جوالي عشان أدق علي عزوز
لين : شوفيه فوق الطاوله
ريم خذت جوالهاودقت علي عبد العزيز
عبدالعزيز : هلا بالريم
ريم : ابي اطلب طلب ممكن
عبدالعزيز:ممكن
ريم:نبي نروح السينما
عبدالعزيز:انت ومين
ريم :اناولين ويمكن تجي ديم
عبدالعزيز:ماودكم أجي معاكم وأوديكم لإي مكان تبونه
ريم :ياليت
عبدالعزيز: أوكي تجهزو أنا جاي
ريم :أوكي
عبدالعزيز: باي
ريم:بايات
لين:بيجي زيزو معنا
ريم:يس
لين :أكيد الطلعه بتكون حلوه
ريم:أكيد مو الشيخه ريم بتكون معكم
لين:أموت وأعرف من وين جايبه الثقه
ريم :بس يالله الحين يجي زيزووأحنا نتهاوش
لين :أوكي أنا بأروح ألبس وانتي قولي لديم تتجهز
ريم :أوكي
(في غرفة ديم)
ريم:ديوم تري زيزوهواللي بودينا
ديم بفرحه:احلفي
ريم:والله يالله بسرعه تجهزي عشان أهو بالطريق
ديم:أوكي
(اوه نسيت أقول شئ خطير بالقصه نسيت أقولكم أن لين تعيش قصةحب
مع واحد أسمه ريان طبعا ريان من المجتمع الفقيروهو دائما يحس بالعيب
أظن أنه ماقد سمع أن الفقر مو عيب وش لون تقابلو هذا بتعرفونه مع أحداث القصه
نرجع للقصه وين وصلنا ايه تذكرت في غرفة لين ماتدري اني تو متكلمه عنه سامحوني ان كثرة عليكم الكلام)
لين تكلم ريان
ريان :ألو
لين :هلا
ريان :هلا وغلا
لين بدلع :ريان
ريان وهو ذايب:عيونه وقلبه أمري
لين :حبيت أقولك يمكن ماأقدر أقابلك اليوم
ريان بحزن :ليش
لين:عشان أخوي بيمشينا اليوم
ريان خلاص أوكي يوم ثاني
لين :والله أني مشتاقتلك وكان ودي أشوفك اليوم(هههههههاي خربت مخططاتك يالين مره ثانيه لاتقولين لي)
ريان :أنا أكثر
لين :تامر علي شئ
ريان:تنتبهين لنفسك وإن شاء الله تستانسين اليوم(ياعيني علي الرومنسيه)
لين:أوكي باي
ريان :بايات
(في الصاله)
عبدالعزيزبصوت عالي :لين
لين:هلا
عبدالعزيز :أنابري أحتركم قوليلهم يجون
لين :أوكي يالله
لين بصوت عالي:ريم ديم يالله تري زيزو في السياره يحترينا
(في الإستراحه)
عبدالرحمن:غيود
غيدا :نعم
عبدالرحمن: وين صديقتك وراها اليوم ماجت
غيدا:مين!!
عبدالرحمن:قاهرهم
غيدا:اها ماأدري ليش تسأل عنه
عبدالرحمن:لإني متعود أشوفه يوميا واليوم ماجا
غيدا :في شى أسمه جوال دق عليه وأسئله
عبدالرحمن:دقيت ولقيته مقفل
غيدا تتكلم في نفسها غريبه أول مره تسويها رشا لازم أروح لها والي فيها فيها
عبدالرحمن:غيود غيدا وين رحت
غيدا :معاك وين يعني أبروح
عبدالرحمن:ماأددري أسألي نفسك
غيدا:أوكي دحوم أنا عندي شغل تامر علي شئ
عبدالرحمن:سلامتك بس مو تو الناس
غيدا:لاموبدري الساعه7:30
عبدالرحمن:لاياشيخه توقعتهاأربع الفجر ولا خمس
غيدا بأبتسامه :باي
عبدالرحمن:بااااياااات
(في بيت رشا)
رشاكانت تطل من البلكونه وشافت غيدا رشا:هههههههاي أنت اللي جيت من نفسك
غيدا دخلت الفله وشافت رشا طايحه بالأرض
غيدا بصراخ : رشا
عشان الحب اذل نفسي روايه رومنسيه رهيبه لا تفوتكم
- مساهمة رقم 1
رد: عشان الحب اذل نفسي روايه رومنسيه رهيبه لا تفوتكم
[img]

- مساهمة رقم 2
رد: عشان الحب اذل نفسي روايه رومنسيه رهيبه لا تفوتكم
فيووووووووووو بليز كملي الروااااااااااااااااااااااااااااايهـ
- مساهمة رقم 3
رد: عشان الحب اذل نفسي روايه رومنسيه رهيبه لا تفوتكم
ان شاء الله راح اكملها ياقلبي
بس بعد مايردون الشاطرين
تحياتي
دلوعة
بس بعد مايردون الشاطرين
تحياتي
دلوعة
[img]

- مساهمة رقم 4
رد: عشان الحب اذل نفسي روايه رومنسيه رهيبه لا تفوتكم
ღ¸ عشــان الحـــب رومنسيه ـملاك روايه الأحساسـ خياليه أذلــــ نفســــي ¸ღ¸
_________________
ـالبارت الثاني
.gif" alt="" />
_________________
(في السياره)
عبدالعزيز:ها ياحبايبي وين تبون نروح
ريم :يعني وين أكيد السينما
عبدالعزيز:ليش ماقالتلك لين أننا كنسلنا السينما
ريم بحزن :لا ماقالتلي
عبد العزيز:أمزح بس ماقلتولي أي سينما تبون
ريم :أكيد سينما الــ...............
عبدالعزيز :أوكي
(وراحو السينما ودخلو وشافو الفلم وتوهم طالعين)
لين :والله حرام يموتون البطله
ريم :أحسن عشانها مو ياسمن عبدالعزيز
لين :أصلا لو مثلت ياسمين مكانهاكان ماتت
ريم :لا حبيبتي لو أنها ياسمين كان ماموتوها
لين :ليش أن شاء الله فوق راسها ريشه
عبد العزيز :ترانا طالعين نستانس مو نتهاوش
ريم : عقلها
لين : ليش مايعقلك أنت
عبدالعزيز بعصبيه :وش قلت
ريم ولين : إن شاء الله
ديم : خلوني قدوتكم
ريم ولين : كش عليك من زينك
عبدالعزيز :صادقه ماقالت شئ غلط أهي قدوتكم
ديم تطلع لسانها:أحسن
(وراحو يتمشون وكانت الطلعه حلوه مره ضحك ومره يتهاوشون )
( في بيت رشا )
غيدا وهي تصيح :رشا ردي علي (وتهزها) رشاتكفين ردي
(غيدا ماتعرف تتصرف في مثل هالأمور )
غيدا خذت جوالها ودقت علي عبد الرحمن:عبدالرحمن ألحقني
عبدالرحمن: خير وش فيك
غيدا :رشا طايحه ماأدري وش فيها
عبدالرحمن:رشا مين!!!!
غيدا:قاهرهم
عبدالرحمن : أها طيب وينك
غيدا : في بيتها
عبدالرحمن : أوكي أنا جاي
(طبعا رشا تمثل علي غيدا وتورطت يوم دقت غيدا علي عبدالرحمن)
(في المطعم)
يرن جوال عبدالعزيز
عبدالعزيز:هلا أبو داحم
عبدالرحمن:زيزو ألحق رشا طايحه ماندري وش فيها
عبدالعزيزبخوف وبصوت عالي : رشا
عبدالرحمن : أيه
عبد العزيز : طيب يالله جاي
لين : رشا مين!!!
عبد العزيز : بلا لقافه يالله بسرعه أنا بأمشى
لين وديم وريم : أوكي يالله
( في بيت رشا )
عبدالرحمن توه داخل : خير وش صار
رشا في نفسها وش ذا البلشه يخوفي أنكشف
غيدا : ماأدري وش فيها جيت لقيتها طايحه
إلايدخل عبدالعزيز
رشا في نفسها كملت الشله
عبدالعزيز : جيبي مويه
غيدا : كبيت عليها مويه بس مافي أي إستجابه
عبدالعزيز : طيب عطر
غيدا : حتي العطرجربته
عبدالعزيز : مافي إلاحل واحد
عبدالرحمن : وشو
عبدالعزيز : تنفس إصطناعي إذا مانفع مافيه إلا المستشفي
رشا في نفسها ذا وش يقول شكلي أبعترف واللي فيها فيها
عبدالعزيز كان يبي يعطيها تنفس إلا رشا تكح
عبدالعزيز: رشا رشا تسمعيني
رشا : مين أنت
عبدالعزيز بنظرة حب وحنان وبصوت ناعم : أناعبدالعزيز
غيدا دزت عبدالعزيز : رشا أنا غيدا عرفتيني
رشا : أبي مويه
عبدالعزيز بنظرة حب وحنان وبصوت ناعم : بس مويه من عيوني (وقام يجيب المويه)
رشا في نفسها أشوي أني أنقذت نفسي في الوقت المناسب
عبدالعزيز : رشا رشا
رشا : ها
عبدالعزيز : خذي المويه
رشا : هات
عبدالرحمن بصوت خفيف أقرب للهمس : عزوز وش لون عرفت أنها رشا
عبدالعزيز بنفس النبره : غيدا قالتلي
عبدالرحمن : مثلي
رشا : أنا فيني النوم أبي أنام
غيدا : وأحنا مانعينك
رشا : لا بس يعني أقولكم أني بأرقي أنام وأنتو إذا حبيتو تجلسون تري البيت بيتكم
عبدالعزيز: تصبحين علي خير
رشا : لوسمحت تصبح علي خير مو تصبحين علي خير (ورقت)
عبدالعزيز : أناماأدري متي بتعترف أنها بنت
عبدالرحمن : لا تعب نفسك ماراح تعترف
عبدالعزيز : بس أنا بأخليها تعترف
غيدا : أموت وأعرف وش سر أهتمامك لرشا
عبدالعزيز بأرتباك : مجرد صداقه
غيدا وأهي مو مصدقته : بس
عبدالعزيز : وأخوه
غيدا : بس
عبدالعزيز : بس
( في بيت عبدالعزيز)
لين :أموت وأعرف مين هاذي رشا اللي من سمع أسمها وهو متغير 180 درجه
ديم : أكيد حبيبته
لين : لوأنه يحب كان قالنا خاصه أن عبدالعزيز مايخبي عنا شي
ديم : يمكن مالقي الوقت المناسب
لين : إحتمال
ريم : وش عليكم منه خلو القافه عنكم
ديم : من تكلم إلا ريم أم اللقافه
لين: لازم نكون يد وحده عشان نكشف سر عبدالعزيز مع رشا
ريم : أنا معاك
ديم : وأنا معكم
إلا عبدالعزيز يدخل))
عبدالعزيز كان يسرحا وهو يمشي
لين : زيزو
عبدالعزيز : تكلميني
لين : في أحد غيرك أسمه عبدالعزيز
عبدالعزيز : وشتبين
لين : لاكنت بسأل وش أخبار رشا
عبدالعزيزبأستغراب : وش دراك عن رشا
لين : لإنك في المطعم جتك مكالمه
عبدالعزيز يقاطعها : إيه تذكت
ديم : طيب وش أخبارها
عبدالعزيز : وش دخلكم ورقى ينوم
ريم :شف ماعطانا وجه (ههههههههههههههاي خلو اللقافه عنكم)
لين :أقولكم فيه سر بس لازم نكتشفه(مايتعلمون بس يمكن يكتشفونه ويمكن لا وأنا أقول يارب لاأدعو معاي عشان أنا ماأحب اللقافه بس أنا عادي
أتلقف حلال علي حرام علي غيري سوري طولت عليكم بالكلام)
( في غرفة عبدالعزيز)
عبدالعزيز يكلم نفسه : أوف لايارب ماأبي أحبها ليش ماحب قلبي ألاأهي(أسأل نفسك لا تسألني )
ليش ما حبيت إلا رشا مع أني أحب البنوته الخجوله البنت الدوعه (هههههاي مثلي والعكس صحيح)
لكن رشا مافيها شى من البنت اللي كنت أحلم فيها صحيح فيها جمال غير لكن مافيها خجل ودلع
لكن أنا لازم أغير تصرفات رشا
(في بيت غيدا)
غيدا توها داخله البيت
عبدالله : وين كنتي
غيدا : عند رشا
عبدالله : أها قصدك قاهرهم
غيدا : أنا قلت رشا
عبدالله : طيب لا تعصبين خويتك أهي اللي قايلتلي سمني قاهرهم
غيدا : أها
عبدالله : أنا فرحان
غيدا : ليش الهلال فاز
عبدالله : يس
غيدا بأبتسامه : علي مين
عبدالله :علي الكويت الكويتي
غيدا : مبرووووك طيب مين اللي سجل
عبدالله : سعد ونواف
غيدا : خساره توقعته ياسر القحطاني
عبدالله : هههاي خاب ظنك
غيدا : إنشاالله مره ثانيه يسجل
عبدالله : ااااااااااااااامين
غيدا وإهي تحب أخوها : يالله ياقلبي أنا أبرقا أنوم تصبح علي خير ورقت
عبدالله:والله أني قايل أكيد بوش أنهي الحرب
يتبع
_________________
ـالبارت الثاني
_________________
(في السياره)
عبدالعزيز:ها ياحبايبي وين تبون نروح
ريم :يعني وين أكيد السينما
عبدالعزيز:ليش ماقالتلك لين أننا كنسلنا السينما
ريم بحزن :لا ماقالتلي
عبد العزيز:أمزح بس ماقلتولي أي سينما تبون
ريم :أكيد سينما الــ...............
عبدالعزيز :أوكي
(وراحو السينما ودخلو وشافو الفلم وتوهم طالعين)
لين :والله حرام يموتون البطله
ريم :أحسن عشانها مو ياسمن عبدالعزيز
لين :أصلا لو مثلت ياسمين مكانهاكان ماتت
ريم :لا حبيبتي لو أنها ياسمين كان ماموتوها
لين :ليش أن شاء الله فوق راسها ريشه
عبد العزيز :ترانا طالعين نستانس مو نتهاوش
ريم : عقلها
لين : ليش مايعقلك أنت
عبدالعزيز بعصبيه :وش قلت
ريم ولين : إن شاء الله
ديم : خلوني قدوتكم
ريم ولين : كش عليك من زينك
عبدالعزيز :صادقه ماقالت شئ غلط أهي قدوتكم
ديم تطلع لسانها:أحسن
(وراحو يتمشون وكانت الطلعه حلوه مره ضحك ومره يتهاوشون )
( في بيت رشا )
غيدا وهي تصيح :رشا ردي علي (وتهزها) رشاتكفين ردي
(غيدا ماتعرف تتصرف في مثل هالأمور )
غيدا خذت جوالها ودقت علي عبد الرحمن:عبدالرحمن ألحقني
عبدالرحمن: خير وش فيك
غيدا :رشا طايحه ماأدري وش فيها
عبدالرحمن:رشا مين!!!!
غيدا:قاهرهم
عبدالرحمن : أها طيب وينك
غيدا : في بيتها
عبدالرحمن : أوكي أنا جاي
(طبعا رشا تمثل علي غيدا وتورطت يوم دقت غيدا علي عبدالرحمن)
(في المطعم)
يرن جوال عبدالعزيز
عبدالعزيز:هلا أبو داحم
عبدالرحمن:زيزو ألحق رشا طايحه ماندري وش فيها
عبدالعزيزبخوف وبصوت عالي : رشا
عبدالرحمن : أيه
عبد العزيز : طيب يالله جاي
لين : رشا مين!!!
عبد العزيز : بلا لقافه يالله بسرعه أنا بأمشى
لين وديم وريم : أوكي يالله
( في بيت رشا )
عبدالرحمن توه داخل : خير وش صار
رشا في نفسها وش ذا البلشه يخوفي أنكشف
غيدا : ماأدري وش فيها جيت لقيتها طايحه
إلايدخل عبدالعزيز
رشا في نفسها كملت الشله
عبدالعزيز : جيبي مويه
غيدا : كبيت عليها مويه بس مافي أي إستجابه
عبدالعزيز : طيب عطر
غيدا : حتي العطرجربته
عبدالعزيز : مافي إلاحل واحد
عبدالرحمن : وشو
عبدالعزيز : تنفس إصطناعي إذا مانفع مافيه إلا المستشفي
رشا في نفسها ذا وش يقول شكلي أبعترف واللي فيها فيها
عبدالعزيز كان يبي يعطيها تنفس إلا رشا تكح
عبدالعزيز: رشا رشا تسمعيني
رشا : مين أنت
عبدالعزيز بنظرة حب وحنان وبصوت ناعم : أناعبدالعزيز
غيدا دزت عبدالعزيز : رشا أنا غيدا عرفتيني
رشا : أبي مويه
عبدالعزيز بنظرة حب وحنان وبصوت ناعم : بس مويه من عيوني (وقام يجيب المويه)
رشا في نفسها أشوي أني أنقذت نفسي في الوقت المناسب
عبدالعزيز : رشا رشا
رشا : ها
عبدالعزيز : خذي المويه
رشا : هات
عبدالرحمن بصوت خفيف أقرب للهمس : عزوز وش لون عرفت أنها رشا
عبدالعزيز بنفس النبره : غيدا قالتلي
عبدالرحمن : مثلي
رشا : أنا فيني النوم أبي أنام
غيدا : وأحنا مانعينك
رشا : لا بس يعني أقولكم أني بأرقي أنام وأنتو إذا حبيتو تجلسون تري البيت بيتكم
عبدالعزيز: تصبحين علي خير
رشا : لوسمحت تصبح علي خير مو تصبحين علي خير (ورقت)
عبدالعزيز : أناماأدري متي بتعترف أنها بنت
عبدالرحمن : لا تعب نفسك ماراح تعترف
عبدالعزيز : بس أنا بأخليها تعترف
غيدا : أموت وأعرف وش سر أهتمامك لرشا
عبدالعزيز بأرتباك : مجرد صداقه
غيدا وأهي مو مصدقته : بس
عبدالعزيز : وأخوه
غيدا : بس
عبدالعزيز : بس
( في بيت عبدالعزيز)
لين :أموت وأعرف مين هاذي رشا اللي من سمع أسمها وهو متغير 180 درجه
ديم : أكيد حبيبته
لين : لوأنه يحب كان قالنا خاصه أن عبدالعزيز مايخبي عنا شي
ديم : يمكن مالقي الوقت المناسب
لين : إحتمال
ريم : وش عليكم منه خلو القافه عنكم
ديم : من تكلم إلا ريم أم اللقافه
لين: لازم نكون يد وحده عشان نكشف سر عبدالعزيز مع رشا
ريم : أنا معاك
ديم : وأنا معكم
إلا عبدالعزيز يدخل))
عبدالعزيز كان يسرحا وهو يمشي
لين : زيزو
عبدالعزيز : تكلميني
لين : في أحد غيرك أسمه عبدالعزيز
عبدالعزيز : وشتبين
لين : لاكنت بسأل وش أخبار رشا
عبدالعزيزبأستغراب : وش دراك عن رشا
لين : لإنك في المطعم جتك مكالمه
عبدالعزيز يقاطعها : إيه تذكت
ديم : طيب وش أخبارها
عبدالعزيز : وش دخلكم ورقى ينوم
ريم :شف ماعطانا وجه (ههههههههههههههاي خلو اللقافه عنكم)
لين :أقولكم فيه سر بس لازم نكتشفه(مايتعلمون بس يمكن يكتشفونه ويمكن لا وأنا أقول يارب لاأدعو معاي عشان أنا ماأحب اللقافه بس أنا عادي
أتلقف حلال علي حرام علي غيري سوري طولت عليكم بالكلام)
( في غرفة عبدالعزيز)
عبدالعزيز يكلم نفسه : أوف لايارب ماأبي أحبها ليش ماحب قلبي ألاأهي(أسأل نفسك لا تسألني )
ليش ما حبيت إلا رشا مع أني أحب البنوته الخجوله البنت الدوعه (هههههاي مثلي والعكس صحيح)
لكن رشا مافيها شى من البنت اللي كنت أحلم فيها صحيح فيها جمال غير لكن مافيها خجل ودلع
لكن أنا لازم أغير تصرفات رشا
(في بيت غيدا)
غيدا توها داخله البيت
عبدالله : وين كنتي
غيدا : عند رشا
عبدالله : أها قصدك قاهرهم
غيدا : أنا قلت رشا
عبدالله : طيب لا تعصبين خويتك أهي اللي قايلتلي سمني قاهرهم
غيدا : أها
عبدالله : أنا فرحان
غيدا : ليش الهلال فاز
عبدالله : يس
غيدا بأبتسامه : علي مين
عبدالله :علي الكويت الكويتي
غيدا : مبرووووك طيب مين اللي سجل
عبدالله : سعد ونواف
غيدا : خساره توقعته ياسر القحطاني
عبدالله : هههاي خاب ظنك
غيدا : إنشاالله مره ثانيه يسجل
عبدالله : ااااااااااااااامين
غيدا وإهي تحب أخوها : يالله ياقلبي أنا أبرقا أنوم تصبح علي خير ورقت
عبدالله:والله أني قايل أكيد بوش أنهي الحرب
يتبع
[img]

- مساهمة رقم 5
رد: عشان الحب اذل نفسي روايه رومنسيه رهيبه لا تفوتكم
( في بيت رشا )
رشا كانت تتقلب في السرير : ياربيه أحس أني مخنوقه ماأدري ليش
لفت علي جنب لقت الجوال ومن دون ماتحس بنفسها دقت علي عبدالعزيز
( في غرفة عزيزالساعه 2:30)
كان عزيز سرحان إلا صوت الجوال يرن
عبدالعزيز ماشاف الرقم ويرد من دون نفس : الو
رشا : .......
عبدالعزيزى : أوف ألـــــــــــــــــــــــو
رشا بتردد : ا ا الو
عبدالعزيز نط من السرير ويناظر شاشة الجوال عشان يتأكد إذا كان رقم جوال رشا ولا يحلم
رشا :عبدالعزيز
عبدالعزيز : قلبه أمري
رشا : لا بس كنت شوي مخنوقه و
عبدالعزيز : و
رشا بتردد : ووووووحبيت أشكرك علي اللي صار اليوم
عبدالعزيز : أولا سلامتك من الخنق وثانيا لا شكر علي واجب
ومرت3 دقايق كل الطرفين ساكتن
رشا : أوكي أنا بأسكر
عبدالعزيز : ليش
رشا : ماعندي شى أقوله
عبدالعزيز : طيب أنا بأتكلم
رشا : أوكي
عبدالعزيز :عندك شى بكرا
رشا : لا ماأظن
عبدالعزيز: أوكي وشرايك لو نروح السينما في فلم يعروضونه حلو مره بس حزين مره
رشا : وبعد السينما أنا أعزمك على العشاء
عبدالعزيز : أوكي أتفقنا
رشا : أتفقنا
مرت لحظة سكوت يعني تقربا 10ثواني
رشا : أوكي راح نكون علي الإتفاق بس ماقلتلي متي يعرض الفلم
عبدالعزيز: يعني تقريبا الساعه 5 ويخلص الساعه 7:35
رشا : طيب أنت مرني الساعه 4
عبدالعزيز:ليش يعني بالذات 4
رشا : عشان نزور نايف
عبدالعزيز بفرح:أتفقنا
رشا : أوكي يالله باي
عبدالعزيز: بااااياااااااااات
عبدالعزيز يوم سكر لا أكيد أنا في حلم موعلم معقوله رشا أهي اللي دقت علي وبكرا بنطلع مع بعض
ونط من السرير يس يس يس (الله ياعبدالعزيز اللي يشوفك يقول بكرا زواجك)
( في غرفة رشا )
غريبه ماأدري ليش دقيت عليه يالله بس خلوني أنوم (اللي يسمعك يقول أحنا مزعجينك)
( في الإستراحه)
الشباب كانو جالسين يسوولفون
سلطان : دحوم وين عزيز
عبدالرحمن: ماأدري
سطان: طيب قاهرهم ماتلاحظون أختفي
خالد : والله إنك صادق
سلطان : وش تتوقعون فيه
عبدالرحمن : وش علينا منه بس خلونا نلعب بلوت
خالد : أنا أبوزع
سلطان : لا ياحبيبي عشان تغش أنت وياسر
عبدالرحمن : لاأنت ولا أهو أنا
سلطان : أنا راضي
وزعو الأوراق وقعدو يلعبون))
( في بيت عبد العزيز )
عبد العزيز كان قايم من الساعه 1:11
عشان يتكشخ طبعا مايحتاج أقولكم الغرفه شلون كان شكلها البنطلون من جهه والبلوزه من جهه ثانيه
( الساعه الرابعه عصرا وبالتحديد في غرفه عبد العزيز)
لين وهي تدخل : الله الله وش هذا الزين كله
عبد العزيز : حلو شكلي والله
لين وهي تسأل ريم : وش رايك فيه
ريم : ويعه تويعك قل آمين
عبد العزيز فرحان : ليش أنشاء الله
ريم : عشانك صاير غاوي
عبد العزيز : هذا أهم شي
لين وهي تتفحص عبد العزيز : وش عندك
عبد العزيزوهو متشقق من الفرحه والوناسه : اليوم عندي طلعه مهمه
ريم : وين ؟؟
عبد العزيز : لا تدخلين بشي مايخصك
ريم : سوري ( هههههه قايلتك لا تتلقفين ياريم بس أنتي ماتسمعين كلامي )
عبد العزيز وهو طالع : بااااااااي
( طبعا كان عبد العزيز لابس بنطلون أبيض ميدي وجوتي سبورت أبيض فيه خطوط صفرا وبلوزه كت أصفر وحاط على شعره إشارب وخصل من شعره طايحه على وجهه ولابس نظاره شمسيه وطالع جناااااااااااااااااااان يطير العقل )
( في بيت رشا )
رشا كانت جالسه عند الباب تستنى زيزو
وفجأه دخل عبد العزيز من البوابه بسيارته
عبد العزيز وهو يفتح الدريشه : هاااااااي
رشا من دون نفس : هايات
عبد العزيز : وراها طيب من دون نفس
رشا : توني قايمه من النوم
عبد العزيز وهو ينزل نضارته ويلتفت عليها وبأبتسامه تذوب الصخر : صباح الخير
رشا طاير عقلها من شكل عبد العزيز : ويعه
عبد العزيز وبأبتسامه على جنب : وش قصدك من ويعه
رشا مرتبكه : ها نسيت جوالي
عبد العزيز بحزن : نسيتي جوالك
رشا : نسيت مو نسيتي
عبد العزيز من دون نفس : سوري
( ههههههههههههههههاي مسكين يبها تقوله ويعه من شكلك بس معليش زيزو تعيش وتاكل غيرها )
وفجأه يرن جوال رشا
عبد العزيز وهو يلف عليها وبأبتسامه : وين اللي ناسيه الجوال
رشا بخوف وبارتباك : ها يمكن ماشفته زين
عبد العزيز : أها مره ثانيه فتحي عينك زين
رشا وهي ترد على الجوال : اوكيه
رشا : هاي
غيدا : هايات
رشا : وش عندك
غيدا : ماعندي شي بس حبيت أشوف شو أخبارك
رشا : لا الحمد الله أنا بخير
غيدا : متأكده
رشا : أكيد
غيدا : رشا تكيفين عندي هنا عبد الله مزعجني يبي يكلمك
رشا : أوكيه عطينياه
عبد الله : هلو قاهرهم
رشا ببتسامه : هلو
عبد الله : وش أخبارك
رشا : تمام
عبد الله : حبيت أقولك ترى مباراة الهلال بكره في ملعب الملك فهد تجين معي
رشا : بكره أرد عليك
عبد الله : أوكيه بس حبيت أقولك
رشا : أوكيه تامر على شي
عبد الله : سلامتك
رشا : أوكيه باي
عبد الله : بايات
عبد العزيز بغيره : من هذا
رشا بدلع : عبودي
عبد العزيز بنفس الغيره : من عبودي
رشا : أخو غيدا
عبد العزيز : كم عمره ؟؟
رشا : يعني تقريبا 17 سنه
عبد العزيز بأرتياح : أها
رشا : ليش تسأل ؟؟
عبد العزيز : بس كذا
رشا : طيب ممكن توقف عند محل هدايا
عبد العزيز : ليش
رشا : عشان بشتري هديه لنواف
عبد العزيز بحزن : هو مايدري من يجيب له هديه ومن مايجيب له يعني مايحس باللي حوله وشوله تجيبيله
رشا وهي تحط يديها على كتف عبد العزيز : سوري
ماكان قصدي أضيق صدرك
عبد العزيز بأبتسامه وهو يحط يده على يدها : ليش يهمك أني أكون مستانس !!
رشا وهي تسحب يدها : أكيد
عبد العزيز وهو يلتفت عليها : ليــــــــــــــــــــــــــــش
رشا : بلا غباء لأنك صديقي
عبد العزيز : بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــس
رشا بعصبيه : أيـــــــــــــــه بـــــــــــــس
عبد العزيز : لا تعصبين لا تعصبين وصلنا يله أنزلي
رشا : طيب بنزل
( في بيت عبد العزيز
وبالتحديد في الصاله )
لين : أقولكم عبد العزيز عنده سر
ريم : والله أنك صادقه
ديم : يعني وش تتوقعون يكون السر
لين : أحساسي يقولي أن عبد العزيز يحب
ريم : قلتلك بس أنتي ماصدقتيني وتقولين لو كان يحب كان قال لنا ( وهي تقلد صوتها )
لين : توني أكتشف اليوم
ديم : خلا ص وش عليكم الخبر اليوم بفلوس بكره بلاش
لين : والله أنك صادقه
( في المستشفى وبالتحديد في غرفه نواف )
رشا وهي حاطه يدها على راس نواف : ياحرام مايستاهل ( أستغفر الله )
عبد العزيز : هذا قضاء الله وقدره
رشا : اللهم لا إعتراض
عبد العزيز : المهم ماعلينا حبيت أسألك نمتي زين
رشا : ايه ليش
عبد العزيز : لإنك تعبانه أمس
رشا بأبتسامه : لانمت زين
عبدالعزيز : هذا أهم شي
رشا : أيه ما قلتالي وش أخبار خواتك
عبد العزيز : الحمد لله بخير
رشا : الحمد لله
عبد العزيز : يالله خلينا نمشي عشان نلحق على السينما
رشا : يالله
( في الإستراحه )
غيدا : هاي شباب
الشباب : هايات
عبدالرحمن : غيود وين خويك
غيدا : طالع عنده شغل
عبد الرحمن : أكيد رايح مع عزيز
غيدا : ما قال لي
عبد الرحمن : أكيــــــــــد عندهم سر
غيدا : تتوقع
عبد الرحمن : أكيــــــــــــــــــــد مو أتوقع
غيدا : وش تتوقع يكون عندهم
عبد الرحمن : ما أدري
غيدا : لازم نعرف
عبد الرحمن : أبدق على عزيز وبسأله
غيدا : دق
عبد الرحمن وهو يدق على عبد العزيز : مقفل الله يا خذه
غيدا وهي تدق على رشا : حتي أهي
( وكانو رشا وعبد العزيز توهم طالعين من السينما )
( في السياره )
عبد العزيز : وش رايك بالفلم
رشا : روعــــــــــــــــه
عبد العزيز : مافي أحد أروع منك
رشا تناظره بنص عين : والله مافي أحد أروع منك صاير ملاك ( هاذي أنا خخخخخخخ وحده واثقه )
عبد العزيز متشقق من الفرح : احلفي اعجبتك اليوم
رشا بحياء : صدق والله صاير شكلك توب
عبد العزيز بنظره حب : فديت الحياء كله
رشا بعصبيه : ما ستحيت
عبد العزيز : على الأقل كملي لو شوي
رشا : وش أكمل
عبد العزيز بحزن : ولا شي
رشا : أوكيه وش تبي أي مطعم أعشيك اليوم
عبد العزيز بضيقه : مأبغى أكل
رشا : أحنا متفقين
عبد العزيز بعصبيه : كنسلت الأتفاق عندك شي تبين تقولينه ولا أوصلك لبيتك
رشا : لا وصلني لبيتي أفضل
عبد العزيز : أفضل بعد لي عشان تفكيني
رشا : وأنا أفتك منك
عبد العزيز يحاول يمتلك أعصابه : يله أنزلي
رشا وهي تنزل صكت الباب بأقوى ماعندها
عبد العزيز وهو يفتح الدريشه : لو سمحتي مره ثانيه صكي الباب بشويش
رشا وهي تدخل : مو أنت تتحكم فيني
عبد العزيز وهومعصب : أنا الغبي اللي أحب وحده مثلها
وفجأه طـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــخ
( فى أمريكا )
كان فيصل جالس مع زياد
( فيصل أخو عبدالعزيز عمره 21 سنه شاب مهستر يحب الوناسه والكشخه
ويموت علي البنت الدلوعه وشكله يدوخ )
زياد : فاصوليا وين سرحت
فيصل : لا معاك
( زياد صديق فيصل بالروح نفس العمر و الحركات اللي يشوفهم يحسبهم أخوان وشكله وســيـــــم مره وحلو )
زياد : واضح
فيصل : مليت متي بنرجع
زياد : هانت مابقي إلا شهر ونص إلا أحنا بالسعوديه
فيصل : اللي خلاني أصبر طول هالوقت يخليني أصبر هالشهر
زياد : يالله نلحق الجامعه
فيصل : يالله
( في بيت عبدالعزيز )
كان التليفون يرن
ديم : ريم ردي علي التليفون
ريم : أنت ردي
لين : أنا بأرد
لين : ألو السلام عليكم لين تتكلم
الشرطي : بيت الـــــــــــ.........
لين : أيه نعم
الشرطي : لوسمحتي أختي تري عبدالعزيز في المستشفي
لين بصدمه : أي مستشفي
الشرطي : في مستشفي الــــ...........
لين وهي تصك السماعه وتنزل دموعها
ديم : لين وش صاير
لين : عبد العزيز بالمستشفي
ديم : نعم
ريم : وش فيكم
ديم : عبدالعزيز بالمستشفي
ريم : في أي مستشفي
لين : في مستشفي الـ......
ريم : طيب خلونا نروح
لين : يالله
(في السياره )
ديم : لين وش رايك ندق علي عبدالرحمن ماراح نعرف نتصرف لحالنا
لين وهي تدق علي عبدالرحمن : فكره حلوه
(في الإستراحه )
يرن جوال عبد الرحمن
عبدالرحمن : هلا بلين
لين : عبدالرحمن عبدالعزيز في المستشفي
عبد الرحمن : نعم!!
لين : دقو المستشفي علينا وقالو لي
عبد الرحمن : اى مستشفي
لين : مستشفي الـــــ.........
عبدالرحمن : أوكي جاي
غيدا : مين اللي في المستشفي
عبدالرحمن : عبد العزيز
غيدا : عبدالعزيز !!
عبد الرحمن : ايه
خالد : طيب وش فيه
عبد الرحمن : ماأدري الحين نروح ونشوف
( في أمريكا وبالتحديد في الجامعه )
وليد : فيصل وراك تأخرت
زياد : تري أنا لي رب
وليد : وأنا قايل أن مالك رب
زياد : وش معناته تسأل فيصل ولا تسألني وأنا معاه
فيصل : ياشين الغايرين
وليد : والله أنك صادق (وليد واحد من أصدقاء فيصل وزياد وطبعا أهو يموت في فيصل
شكله أصغر من عمره لإنه نحيف وقزوم وداي فيصل يسميه حبيبي الصغنوني )
وليد : فاصوليا
فيصل : عيون فاصوليا أمر
وليد : ترضي أحد يهزئني
فيصل : لا ليه في أحد هزئك وأنا حي
وليد : شلة بنات كانو يمشون وصقعت فيهم
فيصل : أسلم
وليد : من دون ماأدري بعدين هزئوني
فيصل : بنات ويهزئونك من دون ما ترد عليهم
وليد : أربع أرد على هاذي ترد الثانيه وما قدرت عليه
زياد : ههههههههاي وش قالولك
وليد : قالولي لا تتحدانا تراك مو قدنا
فيصل : ليش أنشاء الله
وليد : يقلون أحنا بنات أبو متعب من تحدانا يتعب
فيصل : وينهم أنا أوريك فيهم
زياد : هههههههه كان قلتالهم أنا ولد أبو متعب من تحداني يتعب
( في المستشفي )
عبد الرحمن : لين وين عبدالعزيز
لين : في غرفة العمليات
عبد الرحمن !!؟؟ : ليش
لين وهي تدمع : صاير له حادث
عبد الرحمن : لا حول ولا قوة إلا بالله
ريم هي تصارخ وديم تهديها : لا الله يخليك ياعبدالعزيز لا تروح مثل ماراحت أمي
عبد الرحمن : ريم مايصير اللي تسوينه أدعي الله أنه يطلع بالسلامه
ريم وهي تحاول أنها تهدي نفسها : يالله يارب لا تاخذ أخوي يارب قومه لنا بالسلامه
لين ماتقدر تشيل نفسها وبدون ماتحس بنفسها طاحت علي اللأرض
عبد الرحمن : لين قومي أجلسي علي الكراسي
لين : ماأقدر
عبد الرحمن : يالله أنا بأساعدك( وساعدها)
غيدا : خالد
خالد : نعم
غيدا : والله إني خايفه
خالد : أناأكثر
عبد الرحمن : وش عندكم
غيدا : لا بس كنت أقوله إني خايفه
عبدالرحمن : أنا أكثر منك ومنه
ومرت لحظة هدوء الكل كان يدعي في قلبه لعبدالعزيز
عبدالرحمن : غيدا
غيدا : هلا
عبدالرحمن : وين رشا
غيدا : شلون راحت عن بالي
عبدالرحمن : دقي ناظري
غيدا وهي تدق علي رشا
رشا : هلا
غيدا : أهلين
عبدالرحمن يكلم غيدا : شكلها تدري
غيدا : لحظه رشا
غيدا : وش تقول
عبدالرحمن : اقول شكلها تدري
غيدا : لا
غيدا : أقول رشا مادريتي أن عبدالعزيز صار له حادث والحين أهو بالمستشفي
رشا : مين عبدالعزيز؟؟؟!!!!!!!!!!
غيدا : أيه
رشابخوف : بأي مستشفي
غيدا : بمستشفي الـــــ.......
رشا : طيب أنا جايه
( في بيت رشا )
رشا : معقوله عبدالعزيز صار له حادث
يارب يارب مايكون بسببي
( وركبت السياره ومشت بسرعه )
( في المستشفي )
ياسر : أقول مو كأنه تأخر في غرفة العمليات
عبدالرحمن : تكفي لا تزيد خوفي تري حدي ميت خوف
وفجأه تدخل رشا
رشا : دحوم وين عزيز
عبدالرحمن : في غرفة العمليات
رشا : من متى
عبدالرحمن : الحين له ساعه
رشا : ولا طلع الدكتور
عبدالرحمن : لو أنه طالع كان عرفنا وش صار في عبد العزيز
رشا : أها
ومرت لحظة هدوء والكل قلبه ينبض بخوف وكل دقيقه يزيد
وفجأه طلع الدكتور
لين قامت بسرعه : دكتور بشر
الدكتور : لا الحمد لله أنقذنا حياته بعد الله في الوقت المناسب وهالحين بيدخل العنايه 48 ساعه
عبدالرحمن : يعني الخطر راح
الدكتور : بعد 48 ساعه نحدد إذا الخطر راح وإلا لا
عبد الرحمن : شكرا دكتور ريحتنا
الدكتور : لا العفو هذا واجبي
رشا : الحمد لله
الكل أرتاح بعد الكلام اللي قاله الدكتوروبعض أصدقائه راحوا لإن عبدالعزيز ماراح يقوم إلا بعد 48 ساعه
عبد الرحمن : لين يالله روحي أنت وديم وريم أرتاحو وبكرا تعالو وجودكم ماله داعي
لين : أنا ماأبي أروح
ديم : كلام عبد الرحمن صحيح وجودنا ماله داعي
لين : خذي مفتاح السياره روحي أنت وريم أنا ماأبي أروح
ديم : كيفك يالله ياريم
( وراح الكل ما عدا عبدالرحمن ولين ورشا )
( في أمريكا )
وليد : هاذولي أهم
فيصل : ويعه مالقيت إلا هاذولي تصقع فيهم
زياد : ليش
فيصل : شفهم حلوات
زياد : طاعون وش هالزين
وليد : يعني وشو ماراح أخذ حقي
فيصل : أحد قايل هالكلام
وليد : لا
زياد : يالله
( وراحو عند البنات طبعا البنات من السعوديه وأي أحد يسألهم من أنتو يردون بصوت واحد أحنا بنات أبو متعب
الي يتحدانا يتعب على بالهم فرحانين بأعمارهم وبأعرف عن كل وحده فيهم )
1_ ليان إنسانه همها في الحياة السعاده والمغامرات عمرها 18
2_بيان إنسانه حساسه وتحب المغامره وعمرها 18
3_أريم إنسانه الحياة عندها فري وتحب المغامره وعمرها 18
4_رنيم تحب الأكشن والمغامرات وعمرها 18
(طبعا أهم بنفس الأعمار صديقات بمعني الكلمه ويحبون المغامره وكل مره وحده تسوي بالثانيه مقلب أهلهم
يسكنون بالسعوديه بس أهم جاين يدرسون وبيرجعن لأهلهم وباقي علي إنتهاء الدراسه شهر ونص )
فيصل : هاي
البنات وكل وحده تناظر الثانيه !!! : هاى
فيصل : أي وحده فيكم هزئة بيبي الصغير ( ويوريهم وليد )
رنيم : أنا وش راح تسوى
فيصل ببرود شديد : ليه ياماما وش سوالك
رنيم : صقع فيني
فيصل ببرود شديد : طيب يا ماما ماشافك
رنيم بدلع : أنا ماشافني
فيصل يقلدها : أيه أنت ليش مين تكونين
ليان بدلع : ليش يا بابا ماتعرف مين أحنا
فيصل : لا والله مين أنتم
البنات بفس الصوت : أحنا بنات أبو متعب اللي يتحدانا يتعب
فيصل بأستهزاء : ليش ما تعرفون مين أحنا
ليان : لا مين تكونون
فيصل وزياد ووليد بصوت واحد : احنا أولادأبو متعب اللي يتحدانا يتعب
بيان : لا والله
زياد : إلا والله
فيصل : عشان كذا يا حلوات لا زم تعتذرون من وليد
رنيم : وإذا ما أعتذرنا وش راح تسوي
فيصل : ماأدري مابعد فكرت
رنيم : إذا كنت ناوي تتضارب يالله
ليان : لا ياقلبي ماراح أخليك تتضاربين أنا بتضارب معاه
زياد : لا يا حبيبي ما راح أخليك تتضارب أنا بتضارب معاها
ليان :أوكيه أنت اللي جبته لنفسك
زياد ببرود : يالله وريني وش راح تسوين
ليان مسكته من بلوزته وجرته للجدار وصار زياد مخنوق
ليان : ها يا حلو شفتى وش سويت
زياد ببرود وإبتسامه علي جنب :هاذي قوتك
ليان : قوتي خلتك ما تتحرك
زياد : أوكيه أجل تبيني أتحرك
ليان : إذا قدرت
زياد مسك يدها ولفها وخلاها ورى ظهرها
ليان : اااى
زياد : أنت اللي تحديتي
فيصل : خلاص يا زيود شفها ترحم
زياد وهو يفكها : خلونا نمشي ومشو
زياد : ههههههههههههاي وريتك فيها ههههههههههههاي
فيصل : بس فاتك شكلها وهي تتوجع
ليان :الله ياخذه أوريه الحيوان
( في المستشفي )
عبدالرحمن : رشا رشا
رشا : هلا
عبدالرحمن : وش رايك لو تروحين البيت وتجين بكرا
رشا : ماعليك إذا مليت أبروح
عبدالرحمن : أوكيه
لين لفت على رشا : أنت رشا
رشا : لا أنا قاهرهم
لين : ليش عبدالرحمن يسميك رشا
رشا : دلع(هههههههههاي أحلي دلع )
عبدالرحمن : أنا بأروح للدكتور شوي
لين : رح
عبد الرحمن : دكتور
الدكتور : نعم
عبدالرحمن : حبيت أسألك عن عبد العزيز
الدكتور : ماأقدر الحين
عبدالرحمن : ليش
الدكتور : لازم أكشف عليه بعد العمليه
عبدالرحمن : أها
الدكتور : راح أكشف عليه بكرا أنشاء الله
عبدالرحمن : الله يعطيك العافيه
الدكتور : طيب أنت رح الحين وبكرا تعال ترى ما راح تستفيد من الجلسه
عبد الرحمن : أوكيه
عبدالرحمن : يالله يا صبايا خلونا نمشي وبكرا نجي
رشا : أوكيه يالله
لين : أنا بأجي معاك لإن سيارتي مع ديم
عبد الرحمن : أوكيه يالله
يتبع
رشا كانت تتقلب في السرير : ياربيه أحس أني مخنوقه ماأدري ليش
لفت علي جنب لقت الجوال ومن دون ماتحس بنفسها دقت علي عبدالعزيز
( في غرفة عزيزالساعه 2:30)
كان عزيز سرحان إلا صوت الجوال يرن
عبدالعزيز ماشاف الرقم ويرد من دون نفس : الو
رشا : .......
عبدالعزيزى : أوف ألـــــــــــــــــــــــو
رشا بتردد : ا ا الو
عبدالعزيز نط من السرير ويناظر شاشة الجوال عشان يتأكد إذا كان رقم جوال رشا ولا يحلم
رشا :عبدالعزيز
عبدالعزيز : قلبه أمري
رشا : لا بس كنت شوي مخنوقه و
عبدالعزيز : و
رشا بتردد : ووووووحبيت أشكرك علي اللي صار اليوم
عبدالعزيز : أولا سلامتك من الخنق وثانيا لا شكر علي واجب
ومرت3 دقايق كل الطرفين ساكتن
رشا : أوكي أنا بأسكر
عبدالعزيز : ليش
رشا : ماعندي شى أقوله
عبدالعزيز : طيب أنا بأتكلم
رشا : أوكي
عبدالعزيز :عندك شى بكرا
رشا : لا ماأظن
عبدالعزيز: أوكي وشرايك لو نروح السينما في فلم يعروضونه حلو مره بس حزين مره
رشا : وبعد السينما أنا أعزمك على العشاء
عبدالعزيز : أوكي أتفقنا
رشا : أتفقنا
مرت لحظة سكوت يعني تقربا 10ثواني
رشا : أوكي راح نكون علي الإتفاق بس ماقلتلي متي يعرض الفلم
عبدالعزيز: يعني تقريبا الساعه 5 ويخلص الساعه 7:35
رشا : طيب أنت مرني الساعه 4
عبدالعزيز:ليش يعني بالذات 4
رشا : عشان نزور نايف
عبدالعزيز بفرح:أتفقنا
رشا : أوكي يالله باي
عبدالعزيز: بااااياااااااااات
عبدالعزيز يوم سكر لا أكيد أنا في حلم موعلم معقوله رشا أهي اللي دقت علي وبكرا بنطلع مع بعض
ونط من السرير يس يس يس (الله ياعبدالعزيز اللي يشوفك يقول بكرا زواجك)
( في غرفة رشا )
غريبه ماأدري ليش دقيت عليه يالله بس خلوني أنوم (اللي يسمعك يقول أحنا مزعجينك)
( في الإستراحه)
الشباب كانو جالسين يسوولفون
سلطان : دحوم وين عزيز
عبدالرحمن: ماأدري
سطان: طيب قاهرهم ماتلاحظون أختفي
خالد : والله إنك صادق
سلطان : وش تتوقعون فيه
عبدالرحمن : وش علينا منه بس خلونا نلعب بلوت
خالد : أنا أبوزع
سلطان : لا ياحبيبي عشان تغش أنت وياسر
عبدالرحمن : لاأنت ولا أهو أنا
سلطان : أنا راضي
وزعو الأوراق وقعدو يلعبون))
( في بيت عبد العزيز )
عبد العزيز كان قايم من الساعه 1:11
عشان يتكشخ طبعا مايحتاج أقولكم الغرفه شلون كان شكلها البنطلون من جهه والبلوزه من جهه ثانيه
( الساعه الرابعه عصرا وبالتحديد في غرفه عبد العزيز)
لين وهي تدخل : الله الله وش هذا الزين كله
عبد العزيز : حلو شكلي والله
لين وهي تسأل ريم : وش رايك فيه
ريم : ويعه تويعك قل آمين
عبد العزيز فرحان : ليش أنشاء الله
ريم : عشانك صاير غاوي
عبد العزيز : هذا أهم شي
لين وهي تتفحص عبد العزيز : وش عندك
عبد العزيزوهو متشقق من الفرحه والوناسه : اليوم عندي طلعه مهمه
ريم : وين ؟؟
عبد العزيز : لا تدخلين بشي مايخصك
ريم : سوري ( هههههه قايلتك لا تتلقفين ياريم بس أنتي ماتسمعين كلامي )
عبد العزيز وهو طالع : بااااااااي
( طبعا كان عبد العزيز لابس بنطلون أبيض ميدي وجوتي سبورت أبيض فيه خطوط صفرا وبلوزه كت أصفر وحاط على شعره إشارب وخصل من شعره طايحه على وجهه ولابس نظاره شمسيه وطالع جناااااااااااااااااااان يطير العقل )
( في بيت رشا )
رشا كانت جالسه عند الباب تستنى زيزو
وفجأه دخل عبد العزيز من البوابه بسيارته
عبد العزيز وهو يفتح الدريشه : هاااااااي
رشا من دون نفس : هايات
عبد العزيز : وراها طيب من دون نفس
رشا : توني قايمه من النوم
عبد العزيز وهو ينزل نضارته ويلتفت عليها وبأبتسامه تذوب الصخر : صباح الخير
رشا طاير عقلها من شكل عبد العزيز : ويعه
عبد العزيز وبأبتسامه على جنب : وش قصدك من ويعه
رشا مرتبكه : ها نسيت جوالي
عبد العزيز بحزن : نسيتي جوالك
رشا : نسيت مو نسيتي
عبد العزيز من دون نفس : سوري
( ههههههههههههههههاي مسكين يبها تقوله ويعه من شكلك بس معليش زيزو تعيش وتاكل غيرها )
وفجأه يرن جوال رشا
عبد العزيز وهو يلف عليها وبأبتسامه : وين اللي ناسيه الجوال
رشا بخوف وبارتباك : ها يمكن ماشفته زين
عبد العزيز : أها مره ثانيه فتحي عينك زين
رشا وهي ترد على الجوال : اوكيه
رشا : هاي
غيدا : هايات
رشا : وش عندك
غيدا : ماعندي شي بس حبيت أشوف شو أخبارك
رشا : لا الحمد الله أنا بخير
غيدا : متأكده
رشا : أكيد
غيدا : رشا تكيفين عندي هنا عبد الله مزعجني يبي يكلمك
رشا : أوكيه عطينياه
عبد الله : هلو قاهرهم
رشا ببتسامه : هلو
عبد الله : وش أخبارك
رشا : تمام
عبد الله : حبيت أقولك ترى مباراة الهلال بكره في ملعب الملك فهد تجين معي
رشا : بكره أرد عليك
عبد الله : أوكيه بس حبيت أقولك
رشا : أوكيه تامر على شي
عبد الله : سلامتك
رشا : أوكيه باي
عبد الله : بايات
عبد العزيز بغيره : من هذا
رشا بدلع : عبودي
عبد العزيز بنفس الغيره : من عبودي
رشا : أخو غيدا
عبد العزيز : كم عمره ؟؟
رشا : يعني تقريبا 17 سنه
عبد العزيز بأرتياح : أها
رشا : ليش تسأل ؟؟
عبد العزيز : بس كذا
رشا : طيب ممكن توقف عند محل هدايا
عبد العزيز : ليش
رشا : عشان بشتري هديه لنواف
عبد العزيز بحزن : هو مايدري من يجيب له هديه ومن مايجيب له يعني مايحس باللي حوله وشوله تجيبيله
رشا وهي تحط يديها على كتف عبد العزيز : سوري
ماكان قصدي أضيق صدرك
عبد العزيز بأبتسامه وهو يحط يده على يدها : ليش يهمك أني أكون مستانس !!
رشا وهي تسحب يدها : أكيد
عبد العزيز وهو يلتفت عليها : ليــــــــــــــــــــــــــــش
رشا : بلا غباء لأنك صديقي
عبد العزيز : بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــس
رشا بعصبيه : أيـــــــــــــــه بـــــــــــــس
عبد العزيز : لا تعصبين لا تعصبين وصلنا يله أنزلي
رشا : طيب بنزل
( في بيت عبد العزيز
وبالتحديد في الصاله )
لين : أقولكم عبد العزيز عنده سر
ريم : والله أنك صادقه
ديم : يعني وش تتوقعون يكون السر
لين : أحساسي يقولي أن عبد العزيز يحب
ريم : قلتلك بس أنتي ماصدقتيني وتقولين لو كان يحب كان قال لنا ( وهي تقلد صوتها )
لين : توني أكتشف اليوم
ديم : خلا ص وش عليكم الخبر اليوم بفلوس بكره بلاش
لين : والله أنك صادقه
( في المستشفى وبالتحديد في غرفه نواف )
رشا وهي حاطه يدها على راس نواف : ياحرام مايستاهل ( أستغفر الله )
عبد العزيز : هذا قضاء الله وقدره
رشا : اللهم لا إعتراض
عبد العزيز : المهم ماعلينا حبيت أسألك نمتي زين
رشا : ايه ليش
عبد العزيز : لإنك تعبانه أمس
رشا بأبتسامه : لانمت زين
عبدالعزيز : هذا أهم شي
رشا : أيه ما قلتالي وش أخبار خواتك
عبد العزيز : الحمد لله بخير
رشا : الحمد لله
عبد العزيز : يالله خلينا نمشي عشان نلحق على السينما
رشا : يالله
( في الإستراحه )
غيدا : هاي شباب
الشباب : هايات
عبدالرحمن : غيود وين خويك
غيدا : طالع عنده شغل
عبد الرحمن : أكيد رايح مع عزيز
غيدا : ما قال لي
عبد الرحمن : أكيــــــــــد عندهم سر
غيدا : تتوقع
عبد الرحمن : أكيــــــــــــــــــــد مو أتوقع
غيدا : وش تتوقع يكون عندهم
عبد الرحمن : ما أدري
غيدا : لازم نعرف
عبد الرحمن : أبدق على عزيز وبسأله
غيدا : دق
عبد الرحمن وهو يدق على عبد العزيز : مقفل الله يا خذه
غيدا وهي تدق على رشا : حتي أهي
( وكانو رشا وعبد العزيز توهم طالعين من السينما )
( في السياره )
عبد العزيز : وش رايك بالفلم
رشا : روعــــــــــــــــه
عبد العزيز : مافي أحد أروع منك
رشا تناظره بنص عين : والله مافي أحد أروع منك صاير ملاك ( هاذي أنا خخخخخخخ وحده واثقه )
عبد العزيز متشقق من الفرح : احلفي اعجبتك اليوم
رشا بحياء : صدق والله صاير شكلك توب
عبد العزيز بنظره حب : فديت الحياء كله
رشا بعصبيه : ما ستحيت
عبد العزيز : على الأقل كملي لو شوي
رشا : وش أكمل
عبد العزيز بحزن : ولا شي
رشا : أوكيه وش تبي أي مطعم أعشيك اليوم
عبد العزيز بضيقه : مأبغى أكل
رشا : أحنا متفقين
عبد العزيز بعصبيه : كنسلت الأتفاق عندك شي تبين تقولينه ولا أوصلك لبيتك
رشا : لا وصلني لبيتي أفضل
عبد العزيز : أفضل بعد لي عشان تفكيني
رشا : وأنا أفتك منك
عبد العزيز يحاول يمتلك أعصابه : يله أنزلي
رشا وهي تنزل صكت الباب بأقوى ماعندها
عبد العزيز وهو يفتح الدريشه : لو سمحتي مره ثانيه صكي الباب بشويش
رشا وهي تدخل : مو أنت تتحكم فيني
عبد العزيز وهومعصب : أنا الغبي اللي أحب وحده مثلها
وفجأه طـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــخ
( فى أمريكا )
كان فيصل جالس مع زياد
( فيصل أخو عبدالعزيز عمره 21 سنه شاب مهستر يحب الوناسه والكشخه
ويموت علي البنت الدلوعه وشكله يدوخ )
زياد : فاصوليا وين سرحت
فيصل : لا معاك
( زياد صديق فيصل بالروح نفس العمر و الحركات اللي يشوفهم يحسبهم أخوان وشكله وســيـــــم مره وحلو )
زياد : واضح
فيصل : مليت متي بنرجع
زياد : هانت مابقي إلا شهر ونص إلا أحنا بالسعوديه
فيصل : اللي خلاني أصبر طول هالوقت يخليني أصبر هالشهر
زياد : يالله نلحق الجامعه
فيصل : يالله
( في بيت عبدالعزيز )
كان التليفون يرن
ديم : ريم ردي علي التليفون
ريم : أنت ردي
لين : أنا بأرد
لين : ألو السلام عليكم لين تتكلم
الشرطي : بيت الـــــــــــ.........
لين : أيه نعم
الشرطي : لوسمحتي أختي تري عبدالعزيز في المستشفي
لين بصدمه : أي مستشفي
الشرطي : في مستشفي الــــ...........
لين وهي تصك السماعه وتنزل دموعها
ديم : لين وش صاير
لين : عبد العزيز بالمستشفي
ديم : نعم
ريم : وش فيكم
ديم : عبدالعزيز بالمستشفي
ريم : في أي مستشفي
لين : في مستشفي الـ......
ريم : طيب خلونا نروح
لين : يالله
(في السياره )
ديم : لين وش رايك ندق علي عبدالرحمن ماراح نعرف نتصرف لحالنا
لين وهي تدق علي عبدالرحمن : فكره حلوه
(في الإستراحه )
يرن جوال عبد الرحمن
عبدالرحمن : هلا بلين
لين : عبدالرحمن عبدالعزيز في المستشفي
عبد الرحمن : نعم!!
لين : دقو المستشفي علينا وقالو لي
عبد الرحمن : اى مستشفي
لين : مستشفي الـــــ.........
عبدالرحمن : أوكي جاي
غيدا : مين اللي في المستشفي
عبدالرحمن : عبد العزيز
غيدا : عبدالعزيز !!
عبد الرحمن : ايه
خالد : طيب وش فيه
عبد الرحمن : ماأدري الحين نروح ونشوف
( في أمريكا وبالتحديد في الجامعه )
وليد : فيصل وراك تأخرت
زياد : تري أنا لي رب
وليد : وأنا قايل أن مالك رب
زياد : وش معناته تسأل فيصل ولا تسألني وأنا معاه
فيصل : ياشين الغايرين
وليد : والله أنك صادق (وليد واحد من أصدقاء فيصل وزياد وطبعا أهو يموت في فيصل
شكله أصغر من عمره لإنه نحيف وقزوم وداي فيصل يسميه حبيبي الصغنوني )
وليد : فاصوليا
فيصل : عيون فاصوليا أمر
وليد : ترضي أحد يهزئني
فيصل : لا ليه في أحد هزئك وأنا حي
وليد : شلة بنات كانو يمشون وصقعت فيهم
فيصل : أسلم
وليد : من دون ماأدري بعدين هزئوني
فيصل : بنات ويهزئونك من دون ما ترد عليهم
وليد : أربع أرد على هاذي ترد الثانيه وما قدرت عليه
زياد : ههههههههاي وش قالولك
وليد : قالولي لا تتحدانا تراك مو قدنا
فيصل : ليش أنشاء الله
وليد : يقلون أحنا بنات أبو متعب من تحدانا يتعب
فيصل : وينهم أنا أوريك فيهم
زياد : هههههههه كان قلتالهم أنا ولد أبو متعب من تحداني يتعب
( في المستشفي )
عبد الرحمن : لين وين عبدالعزيز
لين : في غرفة العمليات
عبد الرحمن !!؟؟ : ليش
لين وهي تدمع : صاير له حادث
عبد الرحمن : لا حول ولا قوة إلا بالله
ريم هي تصارخ وديم تهديها : لا الله يخليك ياعبدالعزيز لا تروح مثل ماراحت أمي
عبد الرحمن : ريم مايصير اللي تسوينه أدعي الله أنه يطلع بالسلامه
ريم وهي تحاول أنها تهدي نفسها : يالله يارب لا تاخذ أخوي يارب قومه لنا بالسلامه
لين ماتقدر تشيل نفسها وبدون ماتحس بنفسها طاحت علي اللأرض
عبد الرحمن : لين قومي أجلسي علي الكراسي
لين : ماأقدر
عبد الرحمن : يالله أنا بأساعدك( وساعدها)
غيدا : خالد
خالد : نعم
غيدا : والله إني خايفه
خالد : أناأكثر
عبد الرحمن : وش عندكم
غيدا : لا بس كنت أقوله إني خايفه
عبدالرحمن : أنا أكثر منك ومنه
ومرت لحظة هدوء الكل كان يدعي في قلبه لعبدالعزيز
عبدالرحمن : غيدا
غيدا : هلا
عبدالرحمن : وين رشا
غيدا : شلون راحت عن بالي
عبدالرحمن : دقي ناظري
غيدا وهي تدق علي رشا
رشا : هلا
غيدا : أهلين
عبدالرحمن يكلم غيدا : شكلها تدري
غيدا : لحظه رشا
غيدا : وش تقول
عبدالرحمن : اقول شكلها تدري
غيدا : لا
غيدا : أقول رشا مادريتي أن عبدالعزيز صار له حادث والحين أهو بالمستشفي
رشا : مين عبدالعزيز؟؟؟!!!!!!!!!!
غيدا : أيه
رشابخوف : بأي مستشفي
غيدا : بمستشفي الـــــ.......
رشا : طيب أنا جايه
( في بيت رشا )
رشا : معقوله عبدالعزيز صار له حادث
يارب يارب مايكون بسببي
( وركبت السياره ومشت بسرعه )
( في المستشفي )
ياسر : أقول مو كأنه تأخر في غرفة العمليات
عبدالرحمن : تكفي لا تزيد خوفي تري حدي ميت خوف
وفجأه تدخل رشا
رشا : دحوم وين عزيز
عبدالرحمن : في غرفة العمليات
رشا : من متى
عبدالرحمن : الحين له ساعه
رشا : ولا طلع الدكتور
عبدالرحمن : لو أنه طالع كان عرفنا وش صار في عبد العزيز
رشا : أها
ومرت لحظة هدوء والكل قلبه ينبض بخوف وكل دقيقه يزيد
وفجأه طلع الدكتور
لين قامت بسرعه : دكتور بشر
الدكتور : لا الحمد لله أنقذنا حياته بعد الله في الوقت المناسب وهالحين بيدخل العنايه 48 ساعه
عبدالرحمن : يعني الخطر راح
الدكتور : بعد 48 ساعه نحدد إذا الخطر راح وإلا لا
عبد الرحمن : شكرا دكتور ريحتنا
الدكتور : لا العفو هذا واجبي
رشا : الحمد لله
الكل أرتاح بعد الكلام اللي قاله الدكتوروبعض أصدقائه راحوا لإن عبدالعزيز ماراح يقوم إلا بعد 48 ساعه
عبد الرحمن : لين يالله روحي أنت وديم وريم أرتاحو وبكرا تعالو وجودكم ماله داعي
لين : أنا ماأبي أروح
ديم : كلام عبد الرحمن صحيح وجودنا ماله داعي
لين : خذي مفتاح السياره روحي أنت وريم أنا ماأبي أروح
ديم : كيفك يالله ياريم
( وراح الكل ما عدا عبدالرحمن ولين ورشا )
( في أمريكا )
وليد : هاذولي أهم
فيصل : ويعه مالقيت إلا هاذولي تصقع فيهم
زياد : ليش
فيصل : شفهم حلوات
زياد : طاعون وش هالزين
وليد : يعني وشو ماراح أخذ حقي
فيصل : أحد قايل هالكلام
وليد : لا
زياد : يالله
( وراحو عند البنات طبعا البنات من السعوديه وأي أحد يسألهم من أنتو يردون بصوت واحد أحنا بنات أبو متعب
الي يتحدانا يتعب على بالهم فرحانين بأعمارهم وبأعرف عن كل وحده فيهم )
1_ ليان إنسانه همها في الحياة السعاده والمغامرات عمرها 18
2_بيان إنسانه حساسه وتحب المغامره وعمرها 18
3_أريم إنسانه الحياة عندها فري وتحب المغامره وعمرها 18
4_رنيم تحب الأكشن والمغامرات وعمرها 18
(طبعا أهم بنفس الأعمار صديقات بمعني الكلمه ويحبون المغامره وكل مره وحده تسوي بالثانيه مقلب أهلهم
يسكنون بالسعوديه بس أهم جاين يدرسون وبيرجعن لأهلهم وباقي علي إنتهاء الدراسه شهر ونص )
فيصل : هاي
البنات وكل وحده تناظر الثانيه !!! : هاى
فيصل : أي وحده فيكم هزئة بيبي الصغير ( ويوريهم وليد )
رنيم : أنا وش راح تسوى
فيصل ببرود شديد : ليه ياماما وش سوالك
رنيم : صقع فيني
فيصل ببرود شديد : طيب يا ماما ماشافك
رنيم بدلع : أنا ماشافني
فيصل يقلدها : أيه أنت ليش مين تكونين
ليان بدلع : ليش يا بابا ماتعرف مين أحنا
فيصل : لا والله مين أنتم
البنات بفس الصوت : أحنا بنات أبو متعب اللي يتحدانا يتعب
فيصل بأستهزاء : ليش ما تعرفون مين أحنا
ليان : لا مين تكونون
فيصل وزياد ووليد بصوت واحد : احنا أولادأبو متعب اللي يتحدانا يتعب
بيان : لا والله
زياد : إلا والله
فيصل : عشان كذا يا حلوات لا زم تعتذرون من وليد
رنيم : وإذا ما أعتذرنا وش راح تسوي
فيصل : ماأدري مابعد فكرت
رنيم : إذا كنت ناوي تتضارب يالله
ليان : لا ياقلبي ماراح أخليك تتضاربين أنا بتضارب معاه
زياد : لا يا حبيبي ما راح أخليك تتضارب أنا بتضارب معاها
ليان :أوكيه أنت اللي جبته لنفسك
زياد ببرود : يالله وريني وش راح تسوين
ليان مسكته من بلوزته وجرته للجدار وصار زياد مخنوق
ليان : ها يا حلو شفتى وش سويت
زياد ببرود وإبتسامه علي جنب :هاذي قوتك
ليان : قوتي خلتك ما تتحرك
زياد : أوكيه أجل تبيني أتحرك
ليان : إذا قدرت
زياد مسك يدها ولفها وخلاها ورى ظهرها
ليان : اااى
زياد : أنت اللي تحديتي
فيصل : خلاص يا زيود شفها ترحم
زياد وهو يفكها : خلونا نمشي ومشو
زياد : ههههههههههههاي وريتك فيها ههههههههههههاي
فيصل : بس فاتك شكلها وهي تتوجع
ليان :الله ياخذه أوريه الحيوان
( في المستشفي )
عبدالرحمن : رشا رشا
رشا : هلا
عبدالرحمن : وش رايك لو تروحين البيت وتجين بكرا
رشا : ماعليك إذا مليت أبروح
عبدالرحمن : أوكيه
لين لفت على رشا : أنت رشا
رشا : لا أنا قاهرهم
لين : ليش عبدالرحمن يسميك رشا
رشا : دلع(هههههههههاي أحلي دلع )
عبدالرحمن : أنا بأروح للدكتور شوي
لين : رح
عبد الرحمن : دكتور
الدكتور : نعم
عبدالرحمن : حبيت أسألك عن عبد العزيز
الدكتور : ماأقدر الحين
عبدالرحمن : ليش
الدكتور : لازم أكشف عليه بعد العمليه
عبدالرحمن : أها
الدكتور : راح أكشف عليه بكرا أنشاء الله
عبدالرحمن : الله يعطيك العافيه
الدكتور : طيب أنت رح الحين وبكرا تعال ترى ما راح تستفيد من الجلسه
عبد الرحمن : أوكيه
عبدالرحمن : يالله يا صبايا خلونا نمشي وبكرا نجي
رشا : أوكيه يالله
لين : أنا بأجي معاك لإن سيارتي مع ديم
عبد الرحمن : أوكيه يالله
يتبع
[img]












